أولاًً المحاضرات: والملتقيات الثقافية و التوعوية

مدرسة الواحة للتعليم الأساسي والثانوي
1 -  محاضرة بعنوان ( كيف تجعل أسرتك سعيدة
(

   قامت الأستاذة فتحية لطفـي بإلقاء محاضرة بتاريخ 8/3/2004 يـوم الاثنين  بعنـوان ( كيف تجعل أسرتك سعيدة( حيث تناولت مع الطالبات الحوار المفتوح وتضمن عدة محاور أعمها :

  • كيف تكونين سعيدة داخل إطار أسرتك.

  • مامدي علاقتك مع أمك.

  • كيف تكونين علاقة جيدة مع أسرتك.

  • كيفية التربية الصحيحة داخل نطاق الأسرة .

  • كيف ترضين من حولك.

مدرسة الراية للتعليم الثانوي للبنات
2 -  الملتقي الثالث
 ( للجغرافيا والدراسات الاجتماعية وعلم النفس)

     افتتــح الدكتــور/ أيـوب البـدري بتاريخ 14/4/2004م يوم الأربعــاء المعرض المقــام ضمــن فعاليات الملتقي الثالث ( للجغرافيا والدراسات الاجتماعية وعلم النفس) وقد تضمن عدة أقسام بالاشتراك مع عدة مدارس للبنات و البنين وكان لجمعية توعية ورعاية الأحداث الدور البارز في المعرض من حيث توزيع البوسترات وكتيبات الجمعية وقيام الأستاذة فتحية لطفي بتوعية الطلاب ودور الجمعية بما تقوم به من نشر التوعوية التربوية والأخلاقية في المجتمع تضمن الافتتاح عرض رقص شعبي وقيام طلاب ثانوية دبي بمسرحية يوم البيئة ، وقيام الدكتور/ أيوب البدري بالتجول علي المعرض كافة....

           

مدرسة الناهل المشتركة للبنات
3 - الملتقي الأسري
( معا نرتقي نحو الأفضل )

    افتتح الأستاذ/ سعيد راشد النيادي مدير منطقة العين التعليمية  الملتقي الأسري ( معا نرتقي نحو الأفضل ) بتاريخ 29/4/2004م يوم الخميس بحضور عدد من الشخصيات ومدراء المدارس ومديرات المدارس ولقد تضمن الحفل:-

  • كلمة الترحيب.

  • القرآن الكريم.

  • إنجازات المدرسة في سطور وصور.

  • كلمة الإدارة.

  • قصيدة في حب زايد.

  • مسرحية هادفة بعنوان( الشباب آمال والآم).

  • دور الإعلام في التربية للدكتور/ إبراهيم الشمسي.

  • مركز الدعم الاجتماعي المقدم/ نجم عبدالله سيار.

  • الأسرة في الإمارات وأهم العوامل المؤثرة في انحراف الشباب.

  • المحكمة الشرعية الأستاذ الشيخ/ أسامة عبد القادر والأستاذ/ جلال الدين خير.

    في بداية محاضرة الأستاذة فتحية قامت بالتعريف عن جمعية توعية ورعاية الأحداث وتطرقت الي محور الأسرة في الإمارات وفي ختام المحاضرات قامت المدرسة بدعوة الجميع علي مأدبة العشاء في تمام الساعة العاشرة  ونصف مساءً..

       

4 -  محاضرة بعنوانِ
التغيرات الجسمانية والفسيولوجية للفتاه
للدكتورة مريم كلداري

    أن شخصية الفرد تتكون منذ ولادته إلى سن الخامسة من عمره ويتأثر في الجو الذي حوله المنزل المدرسة المجتمع.
يقول د: بيتر ارنزوك أستاذ طب النساء والتوليد الأمريكي إن التغيرات الفسيولوجية أهم ما تواجهه الفتاة اعتباراً من سن  الرابعة عشر من سن العشرين وهي تطورات هرمونية تهيئ الفتاة لان تصبح أنثى كاملة قادرة على القيام بدورها كزوجة وأم .
وهناك أعراض جسمانية وأعراض نفسية مثل:

  • الميل إلى الخجل

  • الانطواء

نتيجة الإحساس بالحيرة أمام ما يظهر عليها من تغير.
وفي هذه المرحلة يجب أن يكون هناك جسر من التفاهم بين البنت وأمها أو أختها الأكبر أو مدرستها......؟
    أن فترة المراهقة تنتاب المراهقين تغيرات أساسية جسمانية أو نفسية وفي احتياجاتهم الملموسة وأحاسيسهم غير المرئية وفي هذه الحالة التي تستمر مع المراهق لسنوات لا يستطيع العلم أن يحدد نهايتها تتنوع رغباته وتختلف فمثلاً الحاجة على أن يحب ويحب إلى الحب و القبول إلى أن يحب الآخرين وان يجد قبولاً لدى الآخرين فيحبونه.

    هناك أيضاً الحاجة إلى تقدير الذات فيجد قدراً من الاحترام والاستقلال في الرأي والفعل وهنا تبرز حرية الرأي وعدم الخوف من الفعل وإعطائه الثقة بالنفس لكي يقرر ويخرج من حيث التبعية ويؤدي هذا إلى  ارتباطه برغبته في الابتكار وحاجته إلى النمو العقلي واكتساب خبرات جديدة وتنمية معلوماته.

    أن المراهق يريد من أسرته معاملة سمحة تحترم آراءه ورغباته ويريد منها ومن أصدقائه و مدرسته احترامه وتحقيق العدالة في معاملة بلا تميز ويريد من مدرسته تنمية قدراته ومعلوماته وتشجيع مواهبه وإعطاءه متطلباته من الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية وغيرها.

 

5 -  محاضرة بعنوان الثلاثيات المتقابلة
للأستاذ راشد المهيري
 

محاور المحاضرة:

  • الشباب هم أغلى ما يملك المجتمع.

  • والشباب هم عنصر مهم في أي مجتمع.

  • لذلك لابد من معرفتهم بأهميتهم وتأهيلهم بان لا يأتي امن المجتمع من قبلهم.

  • السلوكيات الايجابية التي يجب أن يحرصوا عليها.

  • والسلوكيات الايجابية التي يجب أن يحرصوا عليها.

 النتيجة :  ضاحكة _ سعيدة

فليختار الشباب ما يريد : باكيـة _ حزينة

 لابد من أشياء تعينه على أن تكون نتيجة ضاحكة وان يكون عنصر منتج في مجتمعه. والتي فيها:

  • الصداقة

  • الاحترام للآخرين

  •  حرصه على نفسه

  •  التزامه بالسلوكيات الجيدة.

    كل ذلك لا يأتي إلا إذا أخذ الشاب قراره بان يكون شاب منتج ايجابي في مجتمعه ويسعى إلى شغل كل جهده في توفير الإمكانيات اللازمة ليبني بها نفسه ومجتمعه.

           

   

 

مشاركة الجمعية في الحملة الوطنية للتوعية الأمنية 

    شاركت الجمعية بتاريخ 3-9/4/2004م في الحملة الأمنية للتوعية الأمنية بالتعاون مع وزارة الداخلية أبوظبي بعدة محاضرات في عدد من المدارس البنين والبنات من قبل محاضرين والقيام بتوزيع كتيبات مجلة الوعي الاجتماعي بوسترات الجمعية

 ثانيا الزيارات:

  1. المؤسسات العقابية بدبي – سجن النساء

  2. استراحة الشواب

           

       

 ثالثاً التكريم

  1. تقوم الجمعية بتكريم الأوائل على المراحل التعليمية على مستوى المناطق التعليمية بالدولة سنويـــاً

  2. 3تقــوم الجمعيـة بتكريـم شخصيـات المجتمــع والتي ساهمت وتساهم في مشروعات الجمعية أو الشخصيات العامة التي تترك أثراً ملموساً في عمل الجمعية .

  3. تكريم الصحفيين والإعلاميين وتقديم هدايا عينية ورسائل شكر .

  4. تكريم الجهات المؤسسات المشاركة في حملة عاداتنا جميلة فلنحافظ عليها.

           

 

رابعاً البحوث والدراسات

  1. بحث حول المشكلات السلوكية لدى تلاميذ المدارس الإعدادية والثانوية

  2. بحث عن سرقات الأحداث

  3. بحث عن خطر ألعاب الفيديو على الأطفال

  4. بحث عن دور الأخصائي الاجتماعي في اكتشاف الانحراف المبكر لدى  الأحداث .

  5. تحليل استمارة استطلاع أراء الطلبة حول الأنشطة العامة في العطلة الصيفية.

  6. استطلاع رأي عن المشاكل التي تعترض الطلبة في خمس مدارس من منطقة دبي التعليمية99م .

  7. دراسة إحصائية عن تجربة عمل الخط الساخن حتى نهاية 1999م


خامساً المشاريع الدائمة والمستمرة

  1. مشروع تدريب الطلاب صيفا على استغلال ومليء وقت الفراغ بشكل سنوي
    ( أنظر مجلة الوعي الاجتماعي )    

  2. مشروع قسم الاستشارات التربوية " خدمة الخط الساخن " والذي بدأ العمل اليومي بالتواصل مع الجمهور للمساعدة في إيجاد حلول للمشكلات اليومية والسلوكية.

  3. مشروع أصدقاء الجمعية والذي بدوره سيقوم بنشر الوعي بين جيل الشباب من خلال الشباب أنفسهم.

  4. إصدار مجلة الوعي الاجتماعي بشكل دوري

  5. تنظيم حملات التوعية بشكل دوري
     

 

 

 سادساً المجلس الرمضاني
مجلس الفريق ضاحي خلفان يناقش دور الآباء في حماية الأبناء من الانحراف

    حضر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع جانباً من المجلس الرمضاني للفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ورئيس مجلس إدارة توعية ورعاية الأحداث الذي عقد يوم الأربعاء الموافق 20/10/2004 م – 6 رمضان 1425 ه لمناقشة  " دور الآباء في حماية الأبناء من الانحراف " وأكد سموه علي أهمية تمسك شباب الإمارات بعادات مجتمع الإمارات وتقاليده العربية الراسخة الجذور وأشاد سموه بحضور الشباب المجالس الرمضانية ليتعلموا منها آداب المجالس والمشاركة الإيجابية الفعالة في أطروحات وهموم المجتمع.

    بحضور كوكبة من الضيوف المختصين في مجالات علم النفس والتربية وعلم الاجتماع والإعلاميين ورجال القضاء ورجال الدين .

    أفتتح الفريق ضاحي خلفان تميم المجلس بالقول: إن اختيار عنوان الحوار في المجلس حول " دور الآباء في رعاية الأبناء من الانحراف " لم يكن ارتجاليا أو بدون هدف بل جاء استنادا إلي عدد من الحوادث الملموسة من قبل الأبناء التي تقع في غياب أولياء الأمور مشيراً إلي أن الآباء يعمدون إلي وسائل خاطئة في تربية أبنائهم، تتراوح بين العنف الشديد أو الدلال الزائد مما ينتج عنه شخصية غير سوية لدي الابن.

    فكثيرون من الآباء ليس لديهم متسع من الوقت الكافي لمتابعة أبنائهم والجلوس معهم ومعرفة مطالبهم وأفكارهم ومن هنا تبدأ المشكلة وتزداد الفجوة الأسرية.   

    وطرح قضية غاية في الأهمية تتعلق بضرورة عدم التفرقة بين الأبناء في التربية أسوة برسول الله صلي الله عليه وسلم الذي كان يساوي بين الأبناء حتى في قبلاته لهم وشدد علي ضرورة أن يراعي الأب العبارات التي تصدر عنه سواء بشكل جدي أو عن طريق المزاح لما في ذلك من تأثيرات وأبعاد سلبية في الحالة النفسية الداخلية للابن، وأستشهد بأحد القصص الواقعية التي وجدها خلال فترة حياته العامرة وأدى فيها مزاح الأم مع أبنها عندما قالت له أنا لست أمك فظن الولد أنه لقيط وانتابته حالات من الصرع وبعد 20 سنه عاشها في هم وحزن وكرب و إختلالات عصبية انكشفت له الحقيقة وأن الأمر ليس إلا مزحة.

    ونحن في جمعية رعاية وتوعية الأحداث اخترنا هذا العنوان " دور الآباء في حماية أبنائهم من الانحراف " لأننا لمسنا من واقع الاجتماعي أنه يوجد غياب من بعض أولياء الأمور، ومن خلال تجربة عشتها مع مشاكل الأحداث والأبناء من سن 12 سنة إلي سن 17 سنة ينبغي علي الأب أن يضاعف من جهده أكثر من أي وقت مع أولاده، ينبغي علي الأب أن يكون أخ وصديق لأولاده، ينبغي علي الأب أن يكون عوناً لأولاده، ينبغي علي الأب أن يراعي العبارات التي تصدر منه سواء بشكل جدي أو أثناء المزاح، ينبغي علي الأب أن يعلم أولاده مبادئنا العظيمة وسماحة ديننا الحنيف ويغرس تراثنا وعادتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة، فنحن نرفض التعنيف لأنه يورث الجفاء ونطالب بالعدل لانه يولد الأمان والطمأنينة.
 

المحطات الفضائية مالها وما عليها تجاة هذة القضية الخطيرة

    و تحدث الدكتور خليفة السويدي الأستاذ في جامعة الإمارات حيث أكد أن المصادر التي تؤثر في تربية الأبناء قد تعددت وتنوعت ومنها القنوات الفضائية التي أصبح يستقي منها الأبناء ثقافتهم وأفكارهم وهذا يجعل الآباء في حيرة ويتساءلون ما هي الطريقة السليمة الواجب إتباعها في تربية الأبناء ومن هنا تكون الفجوة، فالآباء يستخدمون خرائط تربوية غير مناسبة لأنهم يتعاملون بمفهوم قديم وعندما تسألهم لماذا هذه الطريقة يقولون أننا نشأنا عليها ويتناسون أو ينسون فرق التوقيت الزمني، وأن الكثير من الآباء يفتقرون إلي المهارات الضرورية في التعامل مع الأبناء وهذا الأمر يشمل الأمهات حيث أنهن لا يعرفن ماهو الهدف الأساسي للتربية وذلك يجعلهن يعمدن إلي ما يسمي بالمداراة التربوية باستخدام أسلوب الضرب وهو من نوعية العقاب الخداع لان الابن يرتدع شكليا وفي أحدث الدراسات علي المخ البشري وجدت أن مخ الإنسان لديه القدرة علي التشكل. فكل عمر من الأعمار له أسلوب مختلف فقد تكون التربية من خلال اللعب، وقد تكون من خلال الصحبة، وقد تكون من خلال التأديب وشدد الدكتور خليفة علي أن صفعة واحدة تدمر لدي الطفل 28 تفاعلا إيجابيا.

    وقال الدكتور خليفة محمد المحرزي موجه العلاقات الأسرية في محاكم دبي أن هناك فجوة بين الأبناء والآباء تحتاج إلي علاج وترجع لاستخدام الآباء لطرق غير صحيحة أو متجددة وأن أحدث الدراسات في مجال التربية تؤكد تأثر السلوك بالتغيرات التقنية الحديثة وقد أوضح أن الاتصال اليومي عبر الخط الساخن والمشكلات التي يتم عرضها من قبل المتصلين تؤكد عدم معرفة الآباء والأمهات لمباديء التربية الصحيحة ويجب علينا جميعا أن نلتفت إلي إعلام الأشخاص المقبلين علي الزواج بقضايا ما بعد الزواج والتي تأتي تربية الأبناء من أولويتها ونحن نطلب من جميع المؤسسات المعنية بالدولة من أن تنظم دورات تدريبية تأهيلية في التربية لأولياء الأمور حول الأساليب السليمة في التربية وتشجيع النقاش الأسري.

 

تشريعات متطورة حديثة

     هذا ما نادي به الأستاذ راشد المهيري الباحث الاجتماعي في شرطة دبي حيث أكد علي ضرورة حماية المكتسبات التي تم تحقيقها في المجتمع الإماراتي والتي يأتي في مقدمتها الأبناء لأنهم جديرون بتشريعات متطورة وحديثة تقوم علي حمايتهم داخل الأسرة وخارجها مشيراً إلي وجود تشريعات قديمة مثل قانون الأحداث الذي صدر عام 1976 م.

 

الجانب النفسي  

    وفيه أكد الأستاذ أحمد الشيبه علي أهمية التعامل مع الأبناء من الجانب النفسي لخطورته وتأثيرة في شخصياتهم، مشيراً إلي أن شخصيات الأبناء هي نتاج لسلوك الوالدين، موضحاً إلي أن زياراته الميدانية لمركز رعاية الأحداث أكدت أن كثيراً منهم يعانون من ضعف في تقدير الذات بسبب الضرب الذي تعرضوا له والكلمات الصعبة التي أطلقت عليهم والمفاضلة التي يفرضها الآباء بين أبنائهم، وذكر أن أحد أولياء الأمور كان يربط أحد أولاده علي سياج حديقة المنزل ويتركه حتي صباح اليوم التالي لأسباب ضعيفة جداً لا تتناسب مع تلك العملية التعذيبية والغريب في هذه الحالة كانت القناعة التي يحملها هذا الحدث في أنه يستحق العقاب.

 

تجربة مثمرة

    تحدث الأخصائي التربوي أحمد الحمادي إلي تجربة تربوية متميزة حققتها لجنة مكونة من بعض العائلات في المنطقة الشرقية لمعالجة بعض حالات الانحراف التي ظهرت لدي بعض الأطفال هناك والتي أسهمت في خفض نسبة الانحراف، وعلل الحمادي أسباب الانحراف إلي وجود بعض الهموم المعيشية تتمثل في عدم وجود مسكن صحي، ضيق المسكن، أصدقاء السوء قد تكون عوامل قوية للانحراف.

 

تأهيل الأسرة

    أكد القاضي سالم عثمان من دائرة محاكم دبي، علي أهمية تأهيل الأبوين من البداية تربويا وعلميا قبل الزواج والإنجاب من خلال برامج تدريبية علي أسس منهجية وعلمية سليمة وتدعيم الأسس السليمة، مؤكدا علي أن عدم تأهيل الأبوين يعتبر من أهم أسباب الانحراف التي قد يتعرض لها الأبناء، وشدد علي ضرورة تعاون الجهات المعنية بالإضافة إلي قسم الإصلاح الأسري في المحاكم الذي يعتبر احدي الخطوط القوية في منع انهيار الأسرة والوصول إلي الطلاق. 

 

الثقافة 

    شدد الأستاذ ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد وعضو مجلس إدارة الجمعية على أن الثقافة تعتبر مصدراً قويا من مصادر استقرار ورعاية الأسرة والأبناء حيث تعتبر هي حائط الصد الأول الذي يتهدم أمامها أي محاولات تخريبية تحاول أن تطول أو تلحق بالأبناء، فإذا ماكان الأبوين مثقفين متفاهمين تكون النتيجة في صالح الأسرة، وأثار الأستاذ ميرزا تسائلا حول ما مقدار الوقت الذي يقضيه الآباء مع أبنائهم ؟ هل بحجم الوقت الذي يبقوا فيه مع أعمالهم أم نصفه أم ربعه ؟ وهل يعرف الآباء أبنائهم صدقا، أم يعرفون فقط ملامحهم وأسمائهم.

     وتأتي أيضاً في مقدمة الأسباب التي تساعد علي استقرار وترابط الأسرة الوازع الديني القوي الذي ينشأ من خلاله الأبناء رجالا وفتيات يعتمد عليهم ويستطيعون تحمل المسئولية ويكونوا أساسا لمجتمع قوي مترابط .

 

هذا وقد خرج المجلس بتوصيات هامة

  • دعوة المراكز البحثية لدراسة وتحليل الظواهر الشبابية المستحدثة، مثل إساءة استخدام الهاتف المحمول، الرسائل التي تبث عبر القنوات الفضائية

  • دعوة رجال الدين وعلماء النفس والأعلام لبحث سبل غرس وتفعيل التحصين الذاتي للشباب بإعتبارة السياج الحصين لحمايتهم من الأخطار المستحدثة المحدقة بهم

  • حث الجهات المعنية علي إلزام محطات البث الفضائية في العالم العربي بالإلتزام بميثاق الشرف الذي يراعي فيه المعايير الأخلاقية والتقاليد المجتمعية

  • مناشدة المحطات الفضائية العربية التي تحظى بمتابعة جماهيرية عالية تنظيم برامج توعوية ترشد الأسر العربية إلي الأساليب المثلي للتعامل مع أبنائهم في صدد حمايتهم من الأخطار المستحدثة المحدقة بهم

  • إجراء استقصاء ميداني لتلاميذ المدارس لمعرفة الوقت الذي قضاه الوالد بشكل مباشر مع الابن في اليوم السابق علي إجراء الاستقصاء

  • عقد دورات متخصصة لأولياء الأمور لتأهيلهم لأسس التفاعل مع الإبقاء وأساليب الحوار الأسري

  • مناشدة الآباء عدم التمييز في معاملة الأبناء وتعزيز الجوانب الايجابية لدي الأبناء ومراعاة الفروق الفردية لديهم

  • المطالبة بتحديث التشريعات وتعديل قانون الأحداث بحيث يراعي الجوانب التي يتم من خلالها تحميل المسؤولية القانونية للآباء الذين يتخلون عن تربية الأبناء أو إهمال تنشئتهم وتعريضهم للانحراف

  • تعزيز الوازع الديني لدي الأبناء وتحقيق التوازن العاطفي والاجتماعي والفكري لضمان التنشئة السليمة وبناء الشخصية السوية

  • تنشيط دور مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات ذات النفع العام والقطاع الخاص لاستيعاب الأبناء وتأهيلهم في العطل وشغل أوقات الفراغ

           

           

       

 

 سابعاً المسابقات الجماهيرية

قيد الإنشاء