بسم الله الرحمن الرحيم

والصـلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

- أيها الأخوات والاخوة :

   لقد تأسست هذه الجمعية على أسس إستراتيجية متينة وواضحة، ونفذت خططها وبرامجها بعناية فائقة من خلال دراسة حاجات المجتمع، وتحليل ظواهره ووضع الحلول الناجحة التي تكفل مردوداً إن لم يحقق نسبة نجاح كاملة فإنه على الأقل يترك أثراً طيباً في المجتمع يشكل نواة لأي خطة علاجية مستقبلية ويساهم بشكل مباشر في الوصول إلى نتائج طيبة، وقد عملت الجمعية على دعم وتنفيذ خططها الاستراتيجية بكل إمكانياتها، مستفيدة من الخبرات النادرة والمتنوعة التي يتمتع بها عدد كبير من أعضائها مما أعطاها دافعاً قوياً في تبني الكثير من قضايا المجتمع كانحراف الأحداث والطلاق وغيرها، بل امتدت اهتماماتها إلى نشر الوعي الاجتماعي بما يتعلق بعاداتنا وتقاليدنا الجميلة التي كادت تذوب وتندثر في خضم ما يسمى بالعولمة وتسميم عقول النشء بأفكار دخيلة، وناشدت جيل الشباب من خلال حملات التوعية للعودة إلى تلك القيم والعادات الأصيلة النابعة من ديننا الإسلامي وأرضنا الطيبة.

 - الأخوات والاخوة :

لقد قطعت جمعية توعية ورعاية الأحداث منذ تأسيسها عام ؟؟؟؟م، وحتى اليوم شوطا كبيرا في مجال العمل الاجتماعي التطوعي، وأصبحت هذه الجمعية تتبوأ مكانة كبيرة بين جمعيات النفع العام على الساحة المحلية، وهو ما يتضح من خلال سجل إنجازاتها على مدى السنوات الماضية، تلك الإنجازات التي تعد تطوراً ملموسا نحو البناء الأسري ومكافحة الظواهر السلبية وتعزيز الظواهر الإيجابية من خلال العمل الجاد والكلمة الطيبة والحوار الهادف واللقاءات المتعددة،  ومن هنا استطاعت الجمعية أن تأخذ لها مكاناً في المجتمع، ومزجت بين البحث والتخصص والخبرة للحفاظ على التماسك الأسرى والقيم والعادات والتقاليد النبيلة وقد وضعت منهجاً في مجال العمل التطوعي لتذكر كل فرد في المجتمع بدوره وواجباته، وتعمل على ترسيخ القيم الاجتماعية والأسرية لتشكل تلك القيم وتعاليم دنينا الإسلامي الحنيف باستمرار العناصر الفعالة في ضبط السلوك العام سواء في البيت أو المدرسة أو الشارع، إلى جانب تعزيز العلاقات الاجتماعية داخل الحي الواحد والتركز على الأسرة كونها خط الدفاع الأول ومركز التنشئة في العملية التربوية والاجتماعية لذا لابد من تربية النشء تربية تتيح لهم فرصة التفاعل الإيجابي مع قضايا المجتمع منذ الصغر في كافة المجالات حتى تنتج لاحقا قدرات ومهارات وإمكانات إبداعية تعمل على الحفاظ على الأسرة والرقي بهذا الوطن في الختام لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر إلى كل من ساهم في دعم خططنا وأهدافنا وإنجاح برامجنا سواء بالدعم المادي أو المعنوي، من مؤسسات وهيئات ودوائر حكومية وخاصة، وشركات وأشخاص، كما أخص بالشكر وزارة العمل والشؤون الاجتماعية على دعمها المتواصل..

 وفقنا الله جميعا لما فيه خير وطننا ومجتمعنا،،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته